▼

Friday, September 14, 2018

من معايير صدق إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) في المآتم والمجالس

تتضمن هذه التدوينة بعض الأحاديث المعصومية الشريفة المناسبة لتكون معايير صدق إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) في المآتم والمجالس، وقد جاءت وفق هذه العناوين العامة:


-الحوار (التفاوض) في العلم الديني.
-تداول الأحاديث النبوية وكلام الأئمة.
-ذكرهم (عليهم السلام) وذكر ظلاماتهم والبكاء عليهم.
-التلاقي والاجتماع.



جدير بالذكر أن هذه العناوين قد وردت في مجال مجالس إحياء الأمر بنحو عام، وأما خصوص العزاء والندبة والمصيبة فهذا تفصيلها من بحث الأستاذ الكريم فيصل بوكنّان (أبو يقين): كيفية الحداد وإظهار الحزن في التراث الشيعي.

والملاحظ أن الأئمة عليهم السلام أشاروا إلى أن اليوم الذي ينبغي فيه تركيز إظهار الحزن والرثاء وتمثّل المصيبة والبكاء والقيام بأعمال خاصة وطويلة قد لا يمكن أن تزاحمها عناوين أخرى هو يوم عاشوراء على وجه التحديد، أما أن تقتصر سائر أيام العشرة الأولى من محرم الحرام على ذلك فلا أدري من أين جاءت هذه الفكرة هل من سيرة الأئمة الطاهرين (عليهم السلام) أم هو أمر ذوقي استحسنّاه ورغبنا فيه بنوايا طيبة وطلبًا للقيام بواجب العزاء ومواساة العترة في أحزانهم العظيمة؟

الحوار في العلم الديني وتداول الأحاديث النبوية وكلام الأئمة

الإمام الصادق (عليه السلام):
وان يتلاقوا في بيوتهم وان يتفاوضوا علم (بعلم) الدين فإن في ذلك حياة لأمرنا رحم الله عبدا أحيى أمرنا[1]

الإمام الصادق (عليه السلام):
فاذا مر الملائكة بقوم يذكرون محمدا وآل محمد قالوا: قفوا فيجلسون فيتفقهون معهم، فاذا قاموا عادوا مرضاهم، وشهدوا جنائزهم، وتعاهدوا غائبهم، فذلك المجلس الذي لا يشقى به جليس.[2]

الإمام الرضا (عليه السلام)
رحم الله عبدا أحيا أمرنا فقلت له: وكيف يحيى أمركم؟ قال: يتعلم علومنا ويعلمها الناس فإن الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا.[3]

الإمام الصادق (عليه السلام):
رحم الله عبدا حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم، أما والله لو يروون محاسن كلامنا لكانوا به أعز وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط إليها عشرا.[4]

الإمام الباقر (عليه السلام):
يا فضيل إن حديثنا يحيي القلوب .[5]

" الكليني: محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن يزيد بن عبد الملك، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: تزاوروا فإن في زيارتكم إحياء لقلوبكم وذكرا لأحاديثنا، وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض فإن أخذتم بها رشدتم ونجوتم وإن تركتموها ضللتم وهلكتم، فخذوا بها وأنا بنجاتكم زعيم. "

ذكرهم (عليهم السلام) وذكر ظلاماتهم

الإمام الصادق (عليه السلام): 
من ذكرنا أو ذُكِرنا عنده فخرج من عينه دمع مثل جناح بعوضة غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.  [6]

الإمام الصادق (عليه السلام): 
من ذُكرنا عنده ففاضت عيناه ولو مثل جناح الذباب غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر. [7]

قال الرضا عليه السلام: من تذكر مصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكى العيون ومن جلس مجلسا يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلب.[8]


الإمام الصادق (عليه السلام): 
تجلسون وتحدّثون؟ قال نعم، جعلت فداك. قال: إن تلك المجالس أحبّها، فأحيوا أمرنا يا فضيل، فرحم الله من أحيا أمرنا. يا فضيل من ذكرنا –أو ذكرنا عنده- فخرج من عينه مثل جناح الذباب، فخرج من عينه مثل جناح الذباب، غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر. [9]

الإمام الصادق (عليه السلام): 
 شيعتنا الرحماء بينهم، الذين إذا خلوا ذكروا الله [إن ذكرنا من ذكر الله] إنا إذا ذكرنا ذكر الله وإذا ذكر عدونا ذكر الشيطان.[10]

الكليني: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الوشاء، عن منصور بن يونس، عن عباد بن كثير قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام) إني مررت بقاص يقص وهو يقول: هذا المجلس لا يشقى به جليس، قال: فقال أبو عبدالله (عليه السلام): هيهات هيهات أخطأت استاههم الحفرة، إن لله ملائكة سياحين سوى الكرام الكاتبين، فاذا مروا بقوم يذكرون محمدا وآل محمد قالوا: قفوا فيجلسون فيتفقهون معهم، فاذا قاموا عادوا مرضاهم، وشهدوا جنائزهم، وتعاهدوا غائبهم، فذلك المجلس الذي لا يشقى به جليس.

أمير المؤمنين (عليه السلام)
ذكرنا أهل البيت شفاء من الوعك والاسقام، ووسواس الريب، وحبنا رضى الرب تبارك وتعالى.[11]

التلاقي والاجتماع

الإمام الصادق (عليه السلام): 
اتقوا الله وكونوا إخوة بررة، متحابين في الله، متواصلين، متراحمين، تزاوروا وتلاقوا وتذاكروا أمرنا وأحيوه.[12]

الكليني: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن خيثمة قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) اودعه فقال: يا خيثمة أبلغ من ترى من موالينا السلام وأوصهم بتقوى الله العظيم وأن يعود غنيهم على فقيرهم وقويهم على ضعيفهم وأن يشهد حيهم جنازة ميتهم وأن يتلاقوا في بيوتهم، فإن لقيا بعضهم بعضا حياة لأمرنا، رحم الله عبدا أحيا أمرنا، يا خيثمة أبلغ موالينا أنا لا نغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل وأنهم لن ينالوا ولايتنا إلا بالورع وأن أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره.

الإمام الصادق (عليه السلام): 
يا خيثمة، اقرأ موالينا السلام، وأوصهم بتقوى الله العظيم، وأن يعود غنيهم على فقيرهم، وقويهم على ضعيفهم، وأن يشهد أحياؤهم جنائز موتاهم، وأن يتلاقوا في بيوتهم، فإن لقياهم حياة لامرنا. ثم رفع يده فقال: رحم الله من أحيا أمرنا.[13]

الإمام الباقر (عليه السلام): 
تزاوروا في بيوتكم فإن ذلك حياة لامرنا، رحم الله عبدا أحيا أمرنا.[14]

الإمام الباقر (عليه السلام): 
أتخلون وتتحدثون وتقولون ما شئتم؟ فقلت: إي والله إنا لنخلو ونتحدث ونقول ما شئنا، فقال: أما والله لوددت أني معكم في بعض تلك المواطن، أما والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم، وإنكم على دين الله ودين ملائكته فأعينوا بورع واجتهاد.[15]


[1] المفيد: أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن بعض أصحابه عن خيثمة عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال دخلت عليه أودعه وانا أريد الشخوص إلى المدينة فقال عليه السلام أبلغ عنى موالينا السلام وأوصهم بتقوى الله والعمل الصالح وان يعود صحيحهم مريضهم وليعد غنيهم على فقيرهم وان تشهد حيهم جنازة أمواتهم وان يتلاقوا في بيوتهم وان يتفاوضوا علم (بعلم) الدين فان في ذلك حياة لأمرنا رحم الله عبدا أحيى امرنا وأعلمهم يا خيثمة انا لا نغن عنهم من الله شيئا الا العمل الصالح فان ولايتنا لا تنال الا بالورع وان أشد الناس عذابا يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره.

[2] الكليني: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الوشاء، عن منصور بن يونس، عن عباد بن كثير قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام) إني مررت بقاص يقص وهو يقول: هذا المجلس لا يشقى به جليس، قال: فقال أبو عبدالله (عليه السلام): هيهات هيهات أخطأت استاههم الحفرة، إن لله ملائكة سياحين سوى الكرام الكاتبين، فاذا مروا بقوم يذكرون محمدا وآل محمد قالوا: قفوا فيجلسون فيتفقهون معهم، فاذا قاموا عادوا مرضاهم، وشهدوا جنائزهم، وتعاهدوا غائبهم، فذلك المجلس الذي لا يشقى به جليس.

[3] الصدوق: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري عن حمدان بن سليمان عن عبد السلام بن صالح الهروي قال: سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول: رحم الله عبدا أحيا أمرنا فقلت له: وكيف يحيى أمركم؟ قال: يتعلم علومنا ويعلمها الناس فإن الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا.

[4] الكليني: حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:
[5] الصدوق: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال: حدثنا محمد ابن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن خطاب بن - مسلمة، عن الفضيل بن يسار قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام:
[6] ابن قولويه: عن محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام):
[7] البرقي: عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن بكر بن محمد، عن فضيل بن يسار، عن سيدنا الإمام أبي عبد الله (عليه السلام):
[8] الصدوق: حدثنا أحمد بن الحسن القطان ومحمد بن بكران النقاش ومحمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنهم قالوا: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال: أخبرنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه قال:

[9] الحميري: عن أحمد بن إسحاق بن سعد، عن بكر بن محمد، عن سيدنا الإمام أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال لفضيل:
[10] الكليني: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب عن علي بن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:
[11] البرقي: عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن ابن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
[12] الكليني: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن محبوب، عن شعيب العقرقوفي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول لأصحابه:
[13] الحميري: عن أحمد بن إسحاق بن سعد، عن بكر بن محمد، عن سيدنا الإمام أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال لخيثمة:
[14] الصدوق: حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن - أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن خيثمة قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام:
[15] الكليني: عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن مسكان، عن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال لي:

No comments:

Post a Comment