بدء الحصار الأموي
- في التاسع من المحرّم حوصر الإمام الحسين
وأصحابه في كربلاء واجتمعت عليه خيل أهل الشام وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر
الخيل وكثرتها واستضعفوا الحسين وأصحابه. (الكافي – الصادق عليه السلام)
- أيقن المعسكر الأموي في التاسع من محرم أن لن يأتي للحسين ناصر ولن يتمكن أهل العراق من نصرته (الكافي - الصادق عليه السلام)
- أيقن المعسكر الأموي في التاسع من محرم أن لن يأتي للحسين ناصر ولن يتمكن أهل العراق من نصرته (الكافي - الصادق عليه السلام)
النبـــوءة
المحمّديــة
- ألقى الإمام الحسين (عليه السلام) خطابًا في أصحابه. وحدّثهم
بحديث نبوءة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بقتله. " يا بني إنك ستساق إلى العراق
تنزل في أرض يقال لها عمورا وكربلاء". أخبر الحسين أصحابه أنه راحل إلى جده رسول
الله غدًا. وقال كلمته الخالدة:
" اللهم إني لا أعرف أهل بيت أبر ولا أزكى
ولا أطهر من أهل بيتي، ولا أصحابا هم خير من أصحابي".
- ثم أحلّهم من بيعته، وأذن لهم بالإنصراف، فإن القوم يريدون قتله
وحده، وأكّد الإمام الحسين فيما قاله تأكيدًا بالغًا، فلم يرضوا، وقالوا: والله ما
نفارقك أبدًا. (أمالي الصدوق - الصادق عليه السلام، وكتاب الفضل بن شاذان كما في إثبات الهداة - الباقر عليه السلام)
ميعاد قائم آل محمد
- فلمّا رأى المولى الحسين (عليه السلام) ذلك،
قال: فابشروا بالجنة، فوالله إنما نمكث ما شاء الله تعالى بعد ما يجري علينا، ثم يخرجنا
الله وإياكم حتى يظهر قائمنا، فينتقم من الظالمين، وأنا وأنتم نشاهدهم والسلاسل والأغلال
وأنواع العذاب والنكال، فقيل له:
من قائمكم يا بن رسول الله؟
قال: السابع من ولد ابني محمد بن علي الباقر، وهو الحجّة بن الحسن
بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي، ابني، وهو الذي يغيب مدّة طويلة،
ثم يظهر ويملأ الأرض قسطًا وعدلاً كما ملئت جورًا وظلما.
(كتاب الفضل بن شاذان كما في إثبات الهداة - الباقر عليه السلام)
(كتاب الفضل بن شاذان كما في إثبات الهداة - الباقر عليه السلام)
الإذن الإلهي بالقتل
- في فجر العاشر من المحرّم، وكان يوم السبت، صلى الحسين بأصحابه ثم التفت إليهم فقال: إن الله قد أذن في قتلكم فعليكم بالصبر. (كامل الزيارات - الإمام الصادق عليه السلام)
- وكان دعاؤه في ساعاته الأخيرة: اللهم! متعالي المكان، عظيم الجبروت، شديد المحال، غني عن الخلائق، عريض الكبرياء، قادر على ما تشاء، قريب الرحمة، صادق الوعد، سابغ النعمة، حسن البلاء، قريب إذا دعيت، محيط بما خلقت، قابل التوبة لمن تاب إليك، قادر على ما أردت، ومدرك ما طلبت، وشكور إذا شكرت، وذكور إذا ذكرت، أدعوك محتاجا، وأرغب إليك فقيرا، وأفزع إليك خائفا، وأبكي إليك مكروبا، وأستعين بك ضعيفا، وأتوكل عليك كافيا، احكم بيننا وبين قومنا فإنهم غرّونا وخدعونا وخذلونا وغدروا بنا وقتلونا، ونحن عترة نبيك وولد حبيبك محمد بن عبد الله الذي اصطفيته بالرسالة وائتمنته على وحيك ، فاجعل لنا من أمرنا فرجا ومخرجا برحمتك يا أرحم الراحمين. ( ذكره شيخ الطائفة الطوسي مرسلا في مصباح المتهجد)
- عبّأ الحسين أصحابه تعبئة الحرب بعد صلاة الفجر وأمر بالحفيرة، التي كان قد أمر بحفرها حول معسكره شِبه الخندق وحشيت حطبًا، أن تضرم بالنار وذلك ليفرض معسكر الحسين ميدان القتال من جهة واحدة ولمنع الالتفاف على معسكره. (كامل الزيارات، وأمالي الصدوق – الصادق عليه السلام).
- وكان شعار الإمام الحسين في الحرب: يا محمد. (الكافي الشريف - الإمام الصادق عليه السلام).
- حين ارتفعت النار قام عدد من لئام المعسكر الأموي يستخفّون بالإمام الحسين ويسيئون إليه، فكان صلى الله عليه يجيبهم بآيات القرآن الكريم، ويدعو على هؤلاء اللئام فيستجاب دعاؤه، فلا يرتدعون ولا يعتبرون.
- وقال أحد الأشقياء لسيدنا الحسين: يا حسين بن فاطمة، أية حرمة لك من رسول الله ليست لغيرك؟
فأجابه المولى الحسين بتلاوة الآية القرآنية الكريمة: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض. ثم قال: والله إن محمدا لمن آل إبراهيم، وإن العترة الهادية لمن آل محمد.
خطاب الحسين وتوبة الحر
- بلغ العطش من الحسين وأصحابه فاستأذنه برير بن خضير الهمداني أن يخاطب القوم ليطلب الماء فأبوا، فأرجعه الحسين ثم وثب الحسين متوكيًا على سيفه، وألقى فيهم خطابًا بصوت عال احتجّ فيه بجدّه رسول الله (ص) وأمّه فاطمة وأبيه علي وجدّته خديجة وعمّه أبيه حمزة وعمه جعفر الطيار. وقال: هل تعلمون أنّ هذا سيف رسول الله وأنا متقلّده؟ هل تعلمون أنّ هذه عمامة رسول الله أنا لابسها؟ هل تعلمون أن عليًا كان أوّلهم إسلامًا وأعلمهم علمًا وأعظمهم حلمًا وأنّه ولي كل مؤمن ومؤمنة؟ قالوا نعم. قال فبمَ تستحلّون دمي وأبي الذائد عن الحوض غدًا؟ ولواء الحمد في يد جدّي يوم القيامة. فقالوا قد علمنا ذلك كلّه ونحن غير تاركيك حتى تذوق الموت عطشًا.
- فأخذ الحسين بطرف لحيته وهو يومئذ ابن سبع وخمسين سنة، ثم قال: اشتد غضب الله على اليهود حين قالوا عزير ابن الله واشتد غضب الله على النصارى حين قالوا المسيح بن الله واشتد غضب الله على المجوس حين عبدوا النار من دون الله واشتد غضب الله على قوم قتلوا نبيّهم واشتد غضب الله على هذه العصابة الذين يريدون قتل ابن نبيّهم.
- وبعد هذا الخطاب ضرب الحر بن يزيد الرياحي فرسه وغادر معسكر عمر بن سعد إلى معسكر الحسين تائبًا عائدًا. (أمالي الصدوق – الصادق عليه السلام)
وصايا الإمامة والكتاب العجيب!
- كان الإمام الحسين قد دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين فقدّم إليها كتابًا ملفوفًا ووصيةً ظاهرة، وذلك قبل خروجه من مدينة جده رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لتسلّمه لاحقًا لخلفه ووصيّه الإمام علي بن الحسين إذ كان عليه السلام مبطونًا (أي عليل البطن). وهذا الكتاب من شؤون الإمامة. يقول الإمام الباقر عن مضمون هذا الكتاب: أنّ فيه ما يحتاج إليه وُلد آدم منذ خلق الله آدم إلى أن تفنى الدنيا. (الكافي – الباقر عليه السلام)
- وفي يوم عاشوراء في كربلاء، ودّع الإمام الحسين ابنه وخلفه الإمام علي بن الحسين زين العابدين بكلمتين عظيمتين. الأولى: "يا بني، إيّاك وظلم من لا يجد عليك ناصرًا إلا الله".
والثانية: "يا بني اصبر على الحق وإن كان مُرًا". (الكافي- الباقر عليه السلام)
نصرة الملائكة
- يقول الإمام الباقر عليه السلام: لما نزل النصر على الحسين بن علي حتى كان بين السماء والأرض، ثم خُيِّر: النصر أو لقاء الله، فاختار لقاء الله. (الكافي - الباقر عليه السلام)
- كان في صحيفة الحسين المعهودة إليه من الله ورسوله عنوانًا لم يتحقّق بعد، وهو نصرة الملائكة للإمام الحسين. وكان أربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الإمام الحسين فلم يؤذن لهم في القتال! (كامل الزيارات – الصادق عليه السلام)
اللحظات الأخيرة...أسير الكربات!
- وبعد أن تقدّم أنصار الحسين من شيعته وأهل بيته إلى مصارعهم واستشهدوا جميعًا، نظر الإمام الحسين يمينًا وشمالاً ولا يرى أحدًا فرفع رأسه إلى السماء فقال: اللهم إنك ترى ما يصنع بولد نبيّك. (أمالي الصدوق – الصادق عليه السلام)
- وكان يرتدي جُبّة خزٍّ دكناء يميل لونها إلى السواد كلون السحاب، وعمامة أبيه رسول الله (ص). (الكافي، وأمالي الصدوق – الباقر والصادق عليهما السلام)
نصرة الملائكة
- يقول الإمام الباقر عليه السلام: لما نزل النصر على الحسين بن علي حتى كان بين السماء والأرض، ثم خُيِّر: النصر أو لقاء الله، فاختار لقاء الله. (الكافي - الباقر عليه السلام)
- كان في صحيفة الحسين المعهودة إليه من الله ورسوله عنوانًا لم يتحقّق بعد، وهو نصرة الملائكة للإمام الحسين. وكان أربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الإمام الحسين فلم يؤذن لهم في القتال! (كامل الزيارات – الصادق عليه السلام)
اللحظات الأخيرة...أسير الكربات!
- وبعد أن تقدّم أنصار الحسين من شيعته وأهل بيته إلى مصارعهم واستشهدوا جميعًا، نظر الإمام الحسين يمينًا وشمالاً ولا يرى أحدًا فرفع رأسه إلى السماء فقال: اللهم إنك ترى ما يصنع بولد نبيّك. (أمالي الصدوق – الصادق عليه السلام)
- كانت الحالة النفسية والوجدانية (إن صح التعبير) لإمامنا الحسين في لحظاته الأخيرة مزيجًا من المشاعر والعواطف.
فمن جهة، ووفق رواية الإمام زين العابدين، لقد كان كلما تشتد الظروف.. تسكن نفسه، وتهدأ جوارحه، ويشرق وجهه الشريف.
وهذا من جهة التسليم بأمر الله تعالى والرضا بقضائه، والصبر على المصيبة.
حتى لقد قيل: انظروا! لا يبالي بالموت، فيقول عليه السلام جوابًا:
صبرا بني الكرام، فما الموت إلا قنطرة تعبر بكم عن البؤس والضراء إلى الجنان الواسعة والنعيم الدائمة!
فأيكم يكره أن ينتقل من سجن إلى قصر؟
وما هو لأعدائكم إلا كمن ينتقل من قصر إلى سجن وعذاب.
إن أبي حدثني عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر والموت جسر هؤلاء إلى جناتهم وجسر هؤلاء إلى جحيمهم، ما كذبت ولا كذبت. (معاني الأخبار، والاعتقادات، للصدوق، الإمام زين العابدين).
ومن جهة أخرى، كان سيدنا الحسين، وهو حجة الله ووليه الذي جعله الله دليلا على مرضاته وسخطه، كان يحكي أسف الله جل جلاله وغضبه للعظائم والفوادح التي ارتكبت يوم عاشوراء وحرمة رسول الله التي انتهكت!! كما أنه، صلوات الله عليه، كان يتفاعل بمشاعره الإنسانية مع المصائب والأحداث المهولة والكربات الثقيلة التي عاشها بأبي هو وأمي في يوم عاشوراء العظيم، فقد كان في لحظاته الأخيرة، وحسب وصف الإمام جعفر الصادق، حزينًا مكروبًا، شعثًا مغبرًا، جائعًا عطشانًا! (كامل الزيارات - الصادق عليه السلام)
- وكان يرتدي جُبّة خزٍّ دكناء يميل لونها إلى السواد كلون السحاب، وعمامة أبيه رسول الله (ص). (الكافي، وأمالي الصدوق – الباقر والصادق عليهما السلام)
سهمٌ في نحره المقدّس... هوى صريعًا
- حال بنو كلاب بين الإمام وبين الماء ورُمِيَ بسهمٍ فوقع في نحره المقدّس (النحر أعلى الصدر) وخرّ عن فرسه فأخذ السهم فرمى به وجعل يتلقّى الدم بكفّه، فلما امتلأت لطّخ بها رأسه ولحيته ويقول: ألقى الله عزّ وجل وأنا مظلوم متلطّخ بدمي.
- ثم خر على خدّه الأيسر صريعًا وأقبل عدو الله سنان بن أنس الأيادي وشمر بن ذي الجوشن العامري (لعنهما الله) في رجالٍ من أهل الشام حتى وقفوا على رأس الحسين. (أمالي الصدوق - الصادق عليه السلام)
- لقد رُمِيَ إمامنا الحسين بالسهام، وطُعِنَ بالرماح، وضربوا جسمه الشريف بالسيوف، وكان مجموع جراحاته ثلاثمائة وبضعة وعشرين جراحة بين طعنة رمح أو ضربة سيف أو رمية سهم. (أمالي الصدوق – الباقر عليه السلام)
- وما قُتِل قتْلته أحدٌ كان قبله، وقتلوه صبرًا (كامل الزيارات – عن رسول الله (ص) وحديث قدسي عن الله تعالى).
- ولقد قتلوه قتلةً نهى رسول الله (ص) أن يُقتل بها الكلاب، ولقد قُتِلَ بالسيف والسِّنان، وبالحجارة وبالخشب وبالعصيّ، ولقد أوطؤوه الخيل بعد ذلك. (نوادر علي بن أسباط مرسلاً– عن بعض أصحابنا عن الباقر)
النداء الإلهي!!
- لمّا ضرب الإمام الحسين بالسيف، ثم ابتُدِر ليقطع رأسه، نادى منادٍ من قبل ربّ العزّة تبارك وتعالى من بطنان العرش: ألا أيّتها الأمة المتحيّرة الضالّة بعد نبيّها، لا وفّقكم الله لأضحى ولا فطر. قال الصادق: لا جرم والله ما وفّقوا ولا يوفّقون أبدًا حتى يقوم ثائر الحسين. (الكافي، الأمالي، علل الشرائع، من لا يحضره الفقيه – الصادق عليه السلام)
كما يذبح الكبش...
- وفي اللحظات الأخيرة نزل سنان بن أنس الأيادي لعنه الله وأخذ بلحية الإمام الحسين وجعل يضرب بالسيف في حلقه وهو يقول: والله إنّي لأحتزّ رأسك وأنا أعلم أنّك ابن رسول الله وخير الناس أمًا وأبًا! (أمالي الصدوق – الصادق عليه السلام)
- حال بنو كلاب بين الإمام وبين الماء ورُمِيَ بسهمٍ فوقع في نحره المقدّس (النحر أعلى الصدر) وخرّ عن فرسه فأخذ السهم فرمى به وجعل يتلقّى الدم بكفّه، فلما امتلأت لطّخ بها رأسه ولحيته ويقول: ألقى الله عزّ وجل وأنا مظلوم متلطّخ بدمي.
- ثم خر على خدّه الأيسر صريعًا وأقبل عدو الله سنان بن أنس الأيادي وشمر بن ذي الجوشن العامري (لعنهما الله) في رجالٍ من أهل الشام حتى وقفوا على رأس الحسين. (أمالي الصدوق - الصادق عليه السلام)
- لقد رُمِيَ إمامنا الحسين بالسهام، وطُعِنَ بالرماح، وضربوا جسمه الشريف بالسيوف، وكان مجموع جراحاته ثلاثمائة وبضعة وعشرين جراحة بين طعنة رمح أو ضربة سيف أو رمية سهم. (أمالي الصدوق – الباقر عليه السلام)
- وما قُتِل قتْلته أحدٌ كان قبله، وقتلوه صبرًا (كامل الزيارات – عن رسول الله (ص) وحديث قدسي عن الله تعالى).
- ولقد قتلوه قتلةً نهى رسول الله (ص) أن يُقتل بها الكلاب، ولقد قُتِلَ بالسيف والسِّنان، وبالحجارة وبالخشب وبالعصيّ، ولقد أوطؤوه الخيل بعد ذلك. (نوادر علي بن أسباط مرسلاً– عن بعض أصحابنا عن الباقر)
النداء الإلهي!!
- لمّا ضرب الإمام الحسين بالسيف، ثم ابتُدِر ليقطع رأسه، نادى منادٍ من قبل ربّ العزّة تبارك وتعالى من بطنان العرش: ألا أيّتها الأمة المتحيّرة الضالّة بعد نبيّها، لا وفّقكم الله لأضحى ولا فطر. قال الصادق: لا جرم والله ما وفّقوا ولا يوفّقون أبدًا حتى يقوم ثائر الحسين. (الكافي، الأمالي، علل الشرائع، من لا يحضره الفقيه – الصادق عليه السلام)
كما يذبح الكبش...
- وفي اللحظات الأخيرة نزل سنان بن أنس الأيادي لعنه الله وأخذ بلحية الإمام الحسين وجعل يضرب بالسيف في حلقه وهو يقول: والله إنّي لأحتزّ رأسك وأنا أعلم أنّك ابن رسول الله وخير الناس أمًا وأبًا! (أمالي الصدوق – الصادق عليه السلام)
- ذبح حجة الله والإمام المفترض
الطاعة من الله وخليفة رسول الله ووصيه وابنه وسبطه، كما يذبح الكبش!!
"وأمّا الحسين فإنه
مني، وهو ابني وولدي، وخير الخلق من بعد أخيه، وهو إمام المسلمين، ومولى المؤمنين،
وخليفة رب العالمين، وغياث المستغيثين، وكهف المستجيرين، وحجّة الله على خلقه
أجمعين، وهو سيّد شباب أهل الجنة، وباب نجاة الأمة، أمره أمري، وطاعته طاعتي، من
تبعه فإنّه منّي، ومن عصاه فليس منّي (..) كأنّي أنظر إليه وقد رُمِيَ بسهمٍ فخرّ
عن فرسه صريعا، ثم يُذبح كما يذبح الكبش مظلوما" (أمالي الصدوق - رسول الله صلى
الله عليه وآله)
- ولمّا خرجت نفسه المقدّسة، زفرت جهنّم زفرة كادت الأرض تنشق
لزفرتها (كامل الزيارات – الصادق عليه السلام)
ظل القائم (عجل الله فرجه الشريف)
- ولمّا قتل الحسين ضجّت الملائكة إلى الله بالبكاء وقالت: يُفعل هذا بالحسين صفيّك وابن نبيّك؟ فأقام الله تعالى لهم ظِلَ القائم (عليه السلام) وقال: بهذا أنتقم لهذا. (الكافي – الصادق عليه السلام)
دور الملائكة مرة أخرى..
- كانت الملائكة قد أعادت الاستئذان في القتال ونصرة الحسين مرة أخرى، فنزلوا لنصرته فوجدوه قد قتل! فقالت الملائكة: يا ربّ أذنت لنا بالانحدار وأذنت لنا في نصرته فانحدرنا وقد قبضته! فأوحى الله تبارك وتعالى إليهم أن الزموا قبّته حتى ترونه وقد خرج فانصروه، وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصره، وأنكم خصصتم بنصرته والبكاء عليه، فبكت الملائكة حزنًا وجزعًا على ما فاتهم من نصرة الحسين، فإذا خرج يكونون من أنصاره في رجعته الغرّاء. وفي خبر ابن شبيب عن الرضا أنّهم عند قبره شعث غبر إلى أن يقوم القائم (عليه السلام) فيكونون من أنصاره، وشعارهم: يالثارات الحسين. (كامل الزيارات، عيون أخبار الرضا – الصادق والرضا عليهما السلام).
ظل القائم (عجل الله فرجه الشريف)
- ولمّا قتل الحسين ضجّت الملائكة إلى الله بالبكاء وقالت: يُفعل هذا بالحسين صفيّك وابن نبيّك؟ فأقام الله تعالى لهم ظِلَ القائم (عليه السلام) وقال: بهذا أنتقم لهذا. (الكافي – الصادق عليه السلام)
دور الملائكة مرة أخرى..
- كانت الملائكة قد أعادت الاستئذان في القتال ونصرة الحسين مرة أخرى، فنزلوا لنصرته فوجدوه قد قتل! فقالت الملائكة: يا ربّ أذنت لنا بالانحدار وأذنت لنا في نصرته فانحدرنا وقد قبضته! فأوحى الله تبارك وتعالى إليهم أن الزموا قبّته حتى ترونه وقد خرج فانصروه، وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصره، وأنكم خصصتم بنصرته والبكاء عليه، فبكت الملائكة حزنًا وجزعًا على ما فاتهم من نصرة الحسين، فإذا خرج يكونون من أنصاره في رجعته الغرّاء. وفي خبر ابن شبيب عن الرضا أنّهم عند قبره شعث غبر إلى أن يقوم القائم (عليه السلام) فيكونون من أنصاره، وشعارهم: يالثارات الحسين. (كامل الزيارات، عيون أخبار الرضا – الصادق والرضا عليهما السلام).
صرخة جبرئيل
قال الإمام الصادق (عليه السلام): إن الحسين (عليه السلام) لما
قتل أتاهم آت وهم في العسكر فصرخ فزُبِر (أي انتُهِر) فقال لهم: وكيف لا أصرخ
ورسول الله (صلى الله عليه وآله) قائم ينظر إلى الأرض مرة وإلى حزبكم مرة، وانا
أخاف ان يدعو الله على أهل الأرض فأهلك فيهم. يقول الإمام الصادق (عليه السلام)
أنّ هذا الصارخ ليس سوى جبرئيل (عليه السلام) وأنّه لو أُذِن له فيهم لصاح بهم
صيحى يخطف به أرواحهم من أبدانهم إلى النار، ولكن أُمهِلَ لهم ليزدادوا إثمًا ولهم
عذاب أليم. (كامل الزيارات - الصادق عليه السلام)
اضطراب الوجود
- ولما قضى أبو عبد الله الحسين (عليه السلام) بكت عليه
السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن، ومن ينقلب في الجنة والنار من
خلق ربنا، وما يُرى وما لا يُرى. (الكافي - الإمام الصادق عليه السلام).
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
No comments:
Post a Comment